العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح التصدق بالملابس المستعملة الجيدة، أم أن قول من أفتى بعدم جواز ذلك، مستندًا إلى الآية الكريمة "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"، هو الرأي الصحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في التصدق بالثياب المستعملة، بل هو عند بعض أهل العلم لمن لبس ثوباً جديداً. والآية: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}، فيها أقوال حول معنى "البر"، وما يُنفق منه، والمقصود . والتصدق بالثوب المستعمل يدخل ضمن التصدق من المال المحبوب للإنسان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69048
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي