هل يُعدّ الإسراف في الصدقة مذمومًا، بحيث يجب التوسط فيها اتقاءً للضرر المادي، وما تفسير الآيات: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) و (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط)؟
المفروضة ( وصدقة الفطر ) لا يدخلها الإسراف؛ لأن قدرها معلوم، أما صدقة التطوع فيدخلها الإسراف المذموم إذا زادت عن المعروف، وأدت إلى فقر المتصدق، لقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾.
ولا ينبغي للمسلم أن يتصدق بماله كله، بل الأفضل أن يتصدق ببعضه ويمسك بعضه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لكعب بن مالك: "أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى".
وقد أمر الله بالاعتدال في الصدقات المندوبة، وعدم تجاوز الحد الذي يؤدي إلى فقر المنفق نفسه، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾، وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139969
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139969
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي