العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إنفاق الزوجة على المنزل وتكاليفه بعد انقطاع زوجها عن النفقة عليها وتفضيله زوجته الأخرى ماديًّا، وهل يُحتسب هذا الإنفاق من الصدقات أو الزكاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج أن ينفق على زوجته ويدفع تكاليف البيت المختلفة إذا كان مستطيعًا، لقوله تعالى: "لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت". وإذا قامت الزوجة بذلك احتسابًا للأجر، فإن الله لن يضيع سعيها، لقوله تعالى: "وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ". وكذلك الاقتراض للزوج فيه خير كثير، لكن ما تنفقه الزوجة لا يقوم مقام الواجبة عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48657
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي