العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة القرآن للميت على القبر أو غيره، وهل تنفع الميت، وما هي الطريقة المثلى لمنفعة الميت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاحتفال بالموتى وذكرى وفاتهم وقراءة القرآن على القبور بدعة لا تجوز، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، و"من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد". لم تكن هذه الأعمال من سنته صلى الله عليه وسلم ولا سنة خلفائه الراشدين. الخير في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، لقوله تعالى: "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم رضي الله عنهم ورضوا عنه". الأحاديث الصحيحة بيّنت ما ينفع المسلم بعد موته: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له. ومما ينفع الوالدين بعد موتهما: والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، التي لا توصل إلا بهما، عنهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19513
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي