العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مقولة: "إلى من يتباهون بكثرة الحج والعمرة والطواف بالكعبة، طوفوا حول الفقراء، فحتمًا ستجدون الله عند كل فقير"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المقولة تجمع بين الحق ؛ فالحق فيها أن رضا الله يتحقق بمواساة الفقراء وسد حاجاتهم، كما جاء في القدسي أن الله تعالى يقول يوم القيامة: «مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي... اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي... اسْتَسْقَيْتُكَ، فَلَمْ تَسْقِنِي» والباطل فيها هو توبيخ من يتزود من ، مع أن الشرع رغب فيهما، وهما ينفيان الفقر والذنوب، وحاجة المحتاجين لا تتأخر بسبب تكرار الحج والعمرة من قلة من الناس، بل بسبب إسراف الملايين في المحرمات والمكروهات والتوسع في المباحات. ينبغي على المسلم أن يوازن بين الطاعات ويقدم أكثرها مصلحة، فإذا رأى محتاجين لا يجدون من يتصدق عليهم، عليهم من نفقة حج أو عمرة التطوع أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13463
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي