العودة إلى البحث
السؤال

هل الأولى إنفاق مبلغ يسير على هدية للأم أو الأخت المقتدرة بهدف صلة الرحم وإدخال الفرحة، أم على سيدة فقيرة محتاجة، وأيهما يترتب عليه أجر أكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن على ذي الرحم أفضل؛ لكونها صدقة وصلة، إلا إن كان غير ذي الرحم أشد حاجة، فتكون الصدقة على الأجنبي أولى؛ لسد حاجته، فصدقتك على المرأة المحتاجة أعظم أجراً من دفعك المال لأقاربك غير المحتاجين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162557
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي