العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد المال المُعطى للأخت أو الزوجة صدقة، وهل أجره كأجر الصدقة للفقير، إذا كانتا ليستا فقيرتين ولا غنيتين، ومكتفيتين بالطعام والمسكن من أزواجهما، وتُعطى الصدقة لهما للباس أو لنفقات الحياة الثانوية أو أحيانًا الأساسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نفقتك على زوجتك وأهلك من أعظم الصدقات. أما ما تعطيه لأختك وزوجتك سوى الواجبة، فإن قصدت به فهو صدقة، ويجوز دفع صدقة التطوع للمذكورين حتى لو كانوا أغنياء، لكن دفعها للمحتاجين من الفقراء أولى وأعظم أجرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161989
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي