العودة إلى البحث
السؤال

هل التصدق العادي مثل التبرع لفلسطين في مثل هذا الوقت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أراد المسلم التصدق تطوعًا، فعليه أن يقدم الأشد حاجة، بذلك هم الأقارب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ابدأ بمن تعول: أمك وأباك وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك"، ولقوله لأبي طلحة: "وإني أرى أن تجعلها في الأقربين".

لكن إذا وجد المسلم من هم أشد حاجة من أقاربه، كأهل فلسطين، فالأفضل إعطاء الصدقات لهم عبر القنوات الموثوقة، فقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مع قوم من مضر كانوا أشد فاقة، مفضلاً إياهم على فقراء المدينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41123
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي