العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد النفقة الشهرية على أم الزوجة صدقة يؤجر عليها فاعلها، إذا نوى بها الصدقة، ولإسعاد الزوجة، مع كون أم الزوجة أرملة وفقيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دامت أم زوجتك أرملة فقيرة، فإنفاقك عليها صدقة إلى زوجتك، وإذا ابتغيت بذلك وجه الله، فهو عمل صالح من أفضل الأعمال؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الساعي على الأرملة، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194308
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي