العودة إلى البحث
السؤال

هل قصة الرجل الذي ادّخر للحج ثم تصدّق بماله ورُئي في الحج لها أصل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعرَف فضائل الأعمال عند الله بالأدلة الشرعية من نص أو ، لا بالمنامات، فـ "الاستحباب حكم شرعي فلا يثبت إلا بدليل شرعي". عند تعارض ، يُقدَّم الأحب إلى الله بالنظر إلى الأدلة الشرعية. الحج مقدم على صدقة التطوع، سواء كان فرضًا أم نافلة. فالحج المفروض ركن من أركان ، وهو أحب ما تقرب به العبد إلى الله. وحج التطوع أفضل من صدقة التطوع إلا في حالات استثنائية كـ "الصدقة على الأقارب" أو في "الجهاد في سبيل الله" أو "لقوم اشتدت بهم " أو لتعمير مسجد، فإذا كان كلاهما تطوعاً فالحج أفضل لأنه عبادة بدنية مالية، بشرط أداء الواجبات وترك المحرمات. ومن عزم على حج التطوع ثم عدل عنه إلى صدقة أنفع، يُرجى له الأجر على عزمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15002
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي