العودة إلى البحث
السؤال

هل نرفض الصدقة كما رفضها الرسول صلى الله عليه وسلم، أم أن رفضها يعتبر كبرًا وعدم تواضع لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل لأنها محرمة عليه وعلى آله، ولأنها أوساخ الناس، بينما كان يقبل الهدية مهما كانت.

أما غير النبي صلى الله عليه وسلم، فيجوز له قبول الصدقة، وذهب النووي إلى استحباب قبولها.

وقبول الصدقة ليس واجباً، فإن رفضها شخص خوفاً من المنة أو لكونه ليس من المستحقين، فلا حرج عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92519
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي