العودة إلى البحث

هل يصح قولي إن الله لم يتقبل صدقة امرأة أعطت نصف درهم في بناء مسجد وهي كارهة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قبول الأعمال مرده إلى الله تعالى، وليس لأحد الجزم بقبول عمل شخص أو رده، لكن الصدقة مع الكراهة مظنة عدم القبول. فمن أعظم أسباب قبول الصدقة طيب النفس بها، كما قال تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ﴾ (البقرة: 265)، وكما جاء في الحديث: "ثلاثٌ مَنْ فَعَلَهنَّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإيمان: مَنْ عَبَدَ الله وحدَه وأنَّه لا إله إلا الله، وأعطى زكاةَ مالِه طيبةَ بها نفسُه". لذا، لا بأس بالقول: "أخشى ألا تكون صدقتها مقبولة"، لكن لا ينبغي الجزم بعدم قبول صدقة شخص ما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي