العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح قولي إن الله لم يتقبل صدقة امرأة أعطت نصف درهم في بناء مسجد وهي كارهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قبول الأعمال مرده إلى الله تعالى، وليس لأحد الجزم بقبول عمل شخص أو رده، لكن مع الكراهة مظنة عدم القبول. فمن أعظم أسباب قبول الصدقة طيب النفس بها، كما قال تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ﴾ (البقرة: 265)، وكما جاء في : "ثلاثٌ مَنْ فَعَلَهنَّ فقد طَعِمَ طَعْمَ : مَنْ عَبَدَ الله وحدَه وأنَّه لا إله إلا الله، وأعطى زكاةَ مالِه طيبةَ بها نفسُه". لذا، لا بأس بالقول: "أخشى ألا تكون صدقتها مقبولة"، لكن لا ينبغي الجزم بعدم قبول صدقة شخص ما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166127
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي