العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر التصدق بخُمس الراتب، استنادًا لآية "ولله الخمس مما غنمتم"، بدعة؟ وهل يجوز إعطاء هذا المال للإخوة الصغار لمساعدة الوالد في مصاريف الدراسة، وما هي مصارف الصدقات الصحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نية التصدق بخمس الراتب مشروعة من حيث كونها صدقة وليست بدعة، لكن الاستدلال بالآية (أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَه) [الأنفال:41] خطأ. يجوز التصدق بأي مقدار من المال لمساعدة الوالد المحتاج، وقد يكون ذلك واجباً. مصارف الواجبة محددة في الآية (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ...) [:60]، أما صدقة التطوع صرفها للأقارب المحتاجين، لقوله صلى الله عليه وسلم: "صدقتك على ذي الرحم صدقة وصلة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39461
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي