العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ما يُنفقه الأعزب من راتبه على أهله (من طعام، وشراب، ولباس) أو يُعطيه لأخواته أو يشتري به طعام البيت صدقة، وهل يجزئ ذلك عن نية الصدقة والمساعدة معاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنفاق على الأهل والأقارب يعتبر صدقة وأفضل من التصدق على غيرهم لاجتماع والصلة فيه، وهو أعظم أجرًا. ويشمل ذلك الواجبة أو التطوعية على الأهل والأقارب، سواء كان القريب ممن تجب نفقته أم لا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192177
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي