العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ حرامًا أو مكروهًا مساعدة غير المسلمين ماليًا، وهل يجب الاقتصار في المساعدة على المسلمين فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في جواز صدقة التطوع على الكافر، وسبب هو هل يثاب الشخص بالإنفاق على الكافر؟

القول الأول: يجوز دفع صدقة التطوع للكفار مطلقاً، سواء كانوا أهل ذمة أو حَربيين، وهو قول الحنابلة والمشهور عند الشافعية ومحمد بن الحسن من الحنفية، واستدلوا بعموم قوله تعالى: (ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً) وقوله صلى الله عليه وسلم: "وفي كل كبد رطبة أجر"، وحديث أسماء بنت أبي بكر. القول الثاني: التفريق بين الذمي والحربي؛ فيجوز دفع غير والخراج للذمي، بينما لا تجوز جميع الصدقات للحربي، وهو ما ذكره الحصكفي الحنفي والشربيني الشافعي.

الراجح هو القول الأول لعموم أدلته، وعليه لا بأس التطوعية على الكفار، أما الصدقة الواجبة (الزكاة) فلا تدفع لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36169
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي