العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على المحرم إذا قتل صيدًا متعمدًا، وكيف يتم تقدير الجزاء عمليًا، سواء بالإطعام أو بالصيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل العلم يرون أن إذا قتل صيداً لزمه الجزاء، سواء كان ذلك عمداً أو خطأً أو نسياناً، لكن الإثم يقع في حالة العمد فقط. المحرم مخير بين ذبح مثيل الصيد من النعم (إن كان له مثيل)، أو تقويمه بدراهم يشتري بها طعاماً يجزئ في (مد لكل مسكين)، أو الصيام عن كل مد يوماً. والمراد بالصيد هو البري الوحشي المأكول اللحم، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ". الجزاء يجب بقتل الصيد الذي اجتمعت فيه ثلاثة شروط: أن يكون مباح الأكل، لا مالك له، وممتنعاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124767
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي