العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز دفع زكاة الفطر لإصلاح مسجد وترميمه، خاصة إذا كان في حالة ضرورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مصارف محددة في الآية: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ". ومن صرف الزكاة في غيرها لم تبرأ ذمته. بند "في سبيل الله" خاص بالجهاد ومستلزماته، لا يشمل بناء المساجد والمشاريع الخيرية، وإلا لم يكن للتخصيص فائدة. إذا كان بالإمكان صرف المال في مصارف الزكاة، فلا ينبغي العدول عنه. اختلف العلماء فيما يفعل بالمال إذا لم يمكن صرفه في مصارف الزكاة: هل يرد لبقية الأصناف أم يصرف في مثل المشاريع الخيرية؟ والرأي الأرجح أنه يصرف في المشاريع الخيرية إذا كانت إليها ماسة ولا يوجد مصدر آخر لتمويلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53268
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي