العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأب الذي يبلغ ماله نصاب الزكاة أن يوزعه على أولاده بحيث لا يبلغ أي جزء منه النصاب تهربًا من الزكاة، سواء كان ذلك بنية التحايل أو لا، وهل يجوز للابن أن يدفع الزكاة عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المال البالغ تجب فيه (2.5%) بعد مرور حول قمري عليه. إذا وهب الشخص ماله بعد أن حال عليه ، فلا تسقط عنه الزكاة؛ لأنها وجبت في المال. أما إذا وهبه قبل الحول، فإن لم يكن بنية الفرار من الزكاة فلا شيء عليه. وإن كان بنية الفرار، فقد اختلف الفقهاء:

- الحنفية والشافعية: تسقط الزكاة، لكن الحنفية يرون كراهته، والشافعية يرون كراهته (وبعضهم حرمته).

- المالكية والحنابلة: يحرم التحايل ولا تسقط الزكاة، واستدلوا بقصة أصحاب الجنة في سورة القلم.

قول المالكية والحنابلة أقوى، فالزكاة لا تسقط عن المحتال، ويجب عليه إخراجها، ولا يجوز لولده إخراجها عنه إلا بإذنه لأن الزكاة عبادة تحتاج لنية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187023
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي