العودة إلى البحث
السؤال

كيف تُحسب زكاة أسهم البورصة الخاسرة، التي أصلها دين استثماري ولم يُقضَ، وهل يجوز إخراجها على دفعات لعدم المقدرة على إخراجها دفعة واحدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على كل مسلم تعلُّم أحكام ، ومن أخَّرها جهلاً فعليه وقضاؤها لأنها دين لا يسقط بجهل ولا تأخير، والأسهم تُزكَّى حتى لو كانت خاسرة عند العلماء، وتُحسب الزكاة عن السنوات الفائتة والتحري إن تعذر تحديد قيمتها كل عام. يسقط وجوب الزكاة في الأموال الباطنة كالذهب والفضة والنقود ، فإن لم يتبقَّ نصاب بعد خصم الدين فلا زكاة، إلا إن كان للمزكي أموال لا تجب فيها الزكاة تزيد عن حاجته فيجعلها في مقابل الدين، ويجب إخراج الزكاة فورًا أو تقسيطها عند العجز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158386
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي