العودة إلى البحث
السؤال

كيف تُحسب زكاة السيارات المعدة للبيع والتأجير، وكذلك السيارات الشخصية المتقلبة بين الاستخدام والبيع، علماً بأن الزكاة لم تُخرج منذ عام 2009، وكيف يمكن إخراجها عن السنوات الماضية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السيارات التي اشتريتها بنية الاتجار تعتبر عروض تجارة وتجب فيها بتقييم قيمتها كل سنة، ويضاف إليها ما تملكه من أموال أخرى عند حولان ، وتخرج ربع (2.5%) عن كل سنة إذا بلغ المجموع . أما السيارات المعدة للتأجير فقط دون نية الاتجار، فتجب الزكاة في دخلها إذا حال عليه الحول وهو بالغ النصاب (ما يعادل 85 جرامًا من الذهب أو 595 جرامًا من الفضة). لا تجب الزكاة في السيارة إذا لم تشترَ بنية التجارة، حتى لو بيعت لاحقًا. تخصم الأقساط البنكية من قيمة السيارات المزكاة، ويزكى ما بقي إذا بلغ النصاب. تأخير إخراج الزكاة دون عذر يعد ذنبًا يتطلب .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139175
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي