العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الزكاة على منزل السكن والميراث المؤجَّر، وقطعة الأرض المشتراة منذ خمس سنوات، مع العلم بوجود ديون تُسدد على أقساط؟ وما هي نسبة الزكاة الواجبة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البيت المعد للسكن لا تجب فيه ، وكذلك قيمة البيت المؤجر، وإنما تجب الزكاة في غلة الإيجار إذا بلغت وحال عليها .

قطعة الأرض إذا اشتريت بنية التجارة فتجب فيها الزكاة ، ونصابها ما يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب، ومقدار الزكاة إخراجها هو 2.5%. وإذا كانت قيمة الأرض التي للتجارة أقل من الذي على صاحبها فلا زكاة فيها، أما إذا كانت قيمتها أكثر وخصم الدين منها لم يتبق نصاب فلا زكاة فيها، وإن بقي نصاب بعد خصم الدين يزكى الباقي. أما إذا كانت الأرض لم تُشتر للتجارة فلا زكاة فيها، وإن بيعت فتعلقت الزكاة بثمنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71424
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي