ما حكم أخذ الاستثمارات من حاضنات ومسرعات الأعمال المحلية والأجنبية، بما في ذلك تلك المدعومة من دول ومؤسسات غير إسلامية، وذلك بنظام رأس المال المخاطر الذي يجعلها شريكة في الربح والخسارة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في الاستثمار أو المشروعة مع المؤسسات العربية أو الأجنبية، حتى لو كانت لها معاملات ربوية، ما دامت أموالها مختلطة وليست حرامًا خالصًا. ومع ذلك، فالأفضل البحث عن مؤسسة تكتسب أموالها من مجالات مباحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173476
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173476
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي