العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة أن ترضي الله ولا تغضب زوجها الذي أهداها ذهباً من مال مختلط فيه الحلال والحرام، وهو مُصرٌّ على ارتدائها له، مع علمها بأن مصدر المال قد يكون مشبوهاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان غالب مال الزوج حلالًا، فلا حرج في الانتفاع به بنية أنه من ماله ، وإن كان أغلبه حرامًا تركه. وإذا أمر الزوج زوجته بلبس حلي اشتراه من مال مختلط، فالظاهر وجوب طاعته، لأن الامتناع عن الشبهة مندوب وليس بواجب، فيُقدَّم عليه حق الزوج . أما إذا أعطاها شيئًا من عين المال ، فلا يجوز الانتفاع به ولا تجب طاعته في ذلك، لأن الطاعة في المعروف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97779
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي