العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يوجد اختلاف في وجوب الزكاة على حلي المرأة بين الفتاوى، وما هو القول الراجح في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب في الذهب والفضة سواء كانت نقودًا أو سبائك. لكن اختلف العلماء في زكاة الحلي المعد للاستعمال، يرون عدم وجوبها فيه لكونه مالًا غير قابل للنماء، بينما يرى الحنفية وجوبها.

وينحصر في الحلي المباح المُعد للاستعمال، ويُشترط أن يكون من الذهب أو الفضة (وليس من الأحجار الكريمة)، وأن يكون مباحًا (فالحلي تجب فيه الزكاة إجماعًا)، وأن يكون مُعدًا للاستعمال (فما أُعد للتجارة أو الادخار تجب فيه الزكاة).

وأما الأقوال في زكاة الحلي المباح المعد للاستعمال:

1. القائلون بالوجوب: الحنفية ورواية عن أحمد، واختاره ابن المنذر والخطابي وابن حزم والصنعاني وابن باز وابن عثيمين واللجنة الدائمة. وحججهم:

عموم النصوص التي تأمر بالزكاة في الذهب والفضة دون تفريق.

أحاديث خاصة تدل على وجوب الزكاة في الحلي، مثل حديث عائشة في الفتخات، وحديث أم سلمة في الأوضاح، وحديث المرأة وابنتها في المسكتين.

قول ابن مسعود بوجوب الزكاة في الحلي.

2. القائلون بعدم الوجوب: الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة. وحججهم:

أن النصوص العامة لا تشمل الحلي، فالألفاظ مثل "الورق" و"الرقة" تطلق على الدراهم المضروبة، والكنز في الآية يعني ما لم يُنفق.

أن الأحاديث الخاصة الواردة في زكاة الحلي ضعيفة كلها.

ورود آثار عن صحابة كثيرين بعدم وجوب الزكاة في الحلي، مثل أنس وجابر وابن عمر وعائشة وأسماء.

القاعدة الفقهية أن كل ما أُعد للاستعمال الشخصي فلا زكاة فيه.

واختلاف العلماء قوي في هذه المسألة، إخراج الزكاة إبراءً للذمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13438
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي