ما حكم الامتناع عن دفع فواتير الكهرباء والماء أو فصل العدادات بهدف تخفيض قيمة الفاتورة، في ظل أن متوسط دخل رب الأسرة لا يتجاوز 150 دولارًا أمريكيًا ولا يكفي لسد الاحتياجات الضرورية، وهل الاقتصاد الإسلامي مبني على تحقيق حد الكفاية للأسر من المسكن والكهرباء والماء والمركوب بما يتناسب مع دخل الفرد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان الناس قديمًا يبذلون جهدًا ومالًا للحصول على الماء والضوء، ومع تطور الخدمات وتوفرها في المنازل مقابل رسوم، أصبح دفع هذه الرسوم واجبًا على المستفيد. لا يجوز التهرب منها بحجة الفقر أو غنى الدولة؛ لأن ذلك من خيانة ، والمؤمنون يلتزمون بشروطهم. إذا عجز الشخص عن تأمين معيشته، فعلى الحكومة المسلمة فرض عطاء له، وعلى جيرانه الأغنياء رعايته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه". ويرجع انتشار الفقر إلى غياب فريضة وضعف التعاون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34281
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34281
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي