العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للدولة المسلمة إرهاق مواطنيها بفواتير الكهرباء والماء بحجة الترشيد، وهل تتنافى إنارة الشوارع مع حديث "وأطفئوا مصابيحكم"، وهل يتعارض ذلك مع حديث "لا يمنع المسلم أخاه المسلم من ثلاث: الماء، والكلأ والنار"، وهل يجوز التحايل لتجنب هذه الفواتير، وإن لم يجز، فكيف يتم تغيير نمط الحياة في ظل هذه الظروف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الحكومات الرفق بمواطنيها وعدم السلع والخدمات الأساسية بأسعار مرتفعة، فهم مسؤولون أمام الله عن رعيتهم. وعلى المسلم وعدم مقابلة الظلم بالغش، فلا يجوز التلاعب بعدادات الخدمات أو التحايل لعدم دفع الفواتير، لأن ذلك من أكل أموال الناس ، كما أفتت اللجنة الدائمة. أما حديث "الناس شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والنار" فلا ينطبق على هذه الخدمات بعد حيازتها وتجهيزها . كما أن أمر النبي بإطفاء المصابيح قبل النوم كان لمنع الحرائق وليس ترشيد الاستهلاك. وينبغي على كل إنسان الاقتصاد في استخدام الكهرباء والماء دون إسراف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20656
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي