العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم خلط المال، وإخراج الزكاة، ونوع الشركة في حال استمرار الشراكة مع شريك يرتكب الكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كون الشريك يرتكب الكبائر أو بعض المعاصي لا يبطل ، إلا إذا كانت هذه المعاصي مرتبطة بالشركة، كتعامله أو الرشوة أو المعاملات التي تجعل أموال الشركة محرمة، فحينئذ يجب إنهاء الشركة. أما إذا كانت المعاصي خارج نطاق الشركة، كالزنا وشرب ، فلا تضر الشركة ما دامت أعمالها شرعية، لكن إنهاء الشراكة مع هذا الشريك أولى لتجنب ضرر قربه منك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17806
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي