العودة إلى البحث
السؤال

كيف يجب التعامل مع المتسولين، خاصة الأطفال، الذين يستخدمون الحيل -مثل ادعاء العمى- لطلب المال، وهل يجب إعطاؤهم المال رغم عدم القدرة على التأكد من صدقهم أو حاجتهم، وهل يترتب إثم على مساعدة المحتالين منهم دون علم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز سؤال الناس المال لغير المحتاج أو القادر على التكسب، ويحل السؤال لثلاثة أصناف: الفقير المعدم، ومن تحمل دينًا، ومن أصابته جائحة أتلفت ماله، بشرط عدم السؤال بأكثر من . وما يأخذه غير المحتاج حرام، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة". والمتسولون ليسوا جميعًا محتاجين، والأفضل إعطاء المال لمن يغلب الظن بفقره أو تحويلهم للجان ، ومن أعطى ظنًا منه أنه محتاج فصدقته مقبولة ولو تبين خلاف ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20114
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي