كيف يمكن إعادة المال المسروق إلى صاحبه بعد مرور 13 عامًا وارتفاع سعر الذهب، مع العلم أن المبلغ المقبوض كان 200 دولار أمريكي دون معرفة وزن القطعة المسروقة؟ وهل يجوز التبرع بالمبلغ المستحق نيابة عن صاحبه تجنباً للإحراج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السرقة من كبائر الذنوب ونهى الله عنها، وتجب منها برد الحقوق لأصحابها، فالمسروق إن كان قائماً يُردّ كما هو، وإذا تلف يُضمن بمثله إن كان مثلياً، وبقيمته إن كان قيمياً. إن كان المسروق ذهباً غير مصوغ يُردّ وزنه، وإن كان مصاغاً تُرَدّ قيمته يوم التعدي. يجب رد الحق لصاحبه إذا أمكن، ولا يلزم إخباره بالسرقة بل يمكن إيصال حقه إليه بطرق غير مباشرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109985
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109985
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي