العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء الحلي الفضية أو الذهبية المرصعة بالخرز والأحجار، مع العلم أن وزن الذهب أو الفضة يكون مشمولًا بوزن الأحجار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترى حليًّا بغير جنسها، كنقود، فلا حرج مع بقاء الخرز أو نزعه، بشرط التقابض قبل التفرق. أما إذا اشتراها بجنسها، فيجب فصل الذهب والفضة ووزنهما خالصًا لتحقيق التماثل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الذهب بالذهب وزنا بوزن" و "لا تباع حتى تفصل".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130318
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي