ما هو أجر من يدل الزوار والمعتمرين على الطريق؟
دلالة التائهين، بمن فيهم المعتمرون والزوار، من أفضل الأعمال لما لها من الفضائل العظيمة. فهي: 1. صدقة: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دَلُّ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ"، وهي من الصدقات التي يكفر بها الإنسان عن مفاصله. 2. بمثابة عتق رقبة: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً وَرِقًا، أَوْ ذَهَبًا، أَوْ سَقَى لَبَنًا، أَوْ هَدَى زِقَاقًا: فَهُوَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ". 3. من المحبوب لله: فالله يحب المحسنين، ومساعدة الناس ودلالتهم على الطريق من مظاهر الإحسان إليهم. 4. سبب لإعانة الله وتيسير الأمور: فالجزاء من جنس العمل، ومن كان في عون أخيه كان الله في عونه.
وهذه الأعمال تتأكد فضيلتها في الحرمين الشريفين، وينبغي للمرشدين احتساب الأجر فيها، والتعرف على الأماكن والطرق لتيسير الإرشاد. وإن لم تتوفر الخبرة الكافية، فليعتذر بلطف ويوجه السائل إلى من لديه القدرة على المساعدة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15261
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15261
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي