العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل أسرة التاجر المتوفى إذا كان المتوفى مدينًا بأكثر من 10 ملايين، ويرفض البعض سداد ما عليهم له، ولا يستطيع الورثة سداد كل الديون حتى لو باعوا كل ما ترك، وهل يأثمون إذا لم يتمكنوا من السداد، وهل يبقى المتوفى معلقًا حتى تسدد ديونه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مات الإنسان وترك مالًا وعليه ديون، فإن أول ما يجب فعله هو سداد هذه الديون من تركته قبل تقسيمها؛ لقوله تعالى: (مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ)، وهذا العلماء. ويجب الإسراع في قضاء دين الميت وكل ما يبرئ ذمته من كفارات وزكاة، لأن "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه"، أي أنها معلقة عن النعيم. وإن لم يكن هناك مال كافٍ لسداد ، جاز طلب الإمهال أو تقسيط الدين، أو في تحصيل ما للميت من حقوق عند الآخرين. فإن لم تُجْدِ هذه الوسائل نفعاً، وجب بيع جميع أملاك الميت لسداد الدين، لأن حق الميت مقدم وإبراء ذمته واجب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18521
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي