العودة إلى البحث
السؤال

هل عمل الزوج أجيرًا عند زوجته يخل بشرط القوامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الزوج في العمل كأجير عند زوجته، ولا يؤثر ذلك على قوامته عليها، لأن عرف الناس يجيز هذا، وقد تترتب عليه مصالح شرعية، مثل حاجة المرأة الغنية لمن يدير مالها دون أن تخالط الرجال. ولا ينافي ذلك ، كما أن إنفاق الزوجة على زوجها لا ينافيها رغم أن الله تعالى جعل الإنفاق من مقتضيات القوامة في قوله: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}. ويجوز للزوجة دفع زكاتها لزوجها الفقير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149784
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي