كيف للعبد أن يستطيع معرفة نصيبه؟.
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل ما يجري للعبد مقدّر ومكتوب في اللوح المحفوظ، والعبد لا يعلم الغيب، فلا سبيل لمعرفة ما يصيبه إلا بعد وقوعه. والعاقل لا يشغل نفسه بما لا سبيل له إليه، بل بما يقدر عليه وينتفع به. فعلى العبد في الأسباب المشروعة، والاطمئنان إلى أن الله أرحم الحاكمين وأعلم بما فيه الخير له، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118718
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118718
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي