كيف يكون الدين الإسلامي وسطًا بين التزمت والرخاوة؟
الوسطية هي الخيار الأفضل، دين وسطي في كل تعاليمه ونظرته للكون والحياة، وهو يلائم فطرة الإنسان ويلبي حاجاته المادية والروحية دون طغيان أو خسران. وتتضح وسطية الإسلام في مجال العقائد بفرضه الله بغيبه، وهذا ما يتلاءم مع المنطق العقلي والفطرة السليمة، قال تعالى: «وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا».
وفي المقابل، فإن الأديان الأخرى من صنع البشر وتغلب جانبًا على حساب آخر. والإسلام هو دين الله الخاتم الذي تكفل بحفظ كتابه من التحريف، ليبقى حجة قائمة على الناس أجمعين، قال تعالى: «لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71717
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71717
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي