العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الثقة بالله والرجم بالغيب، وكيف يمكن للمرء أن يجزم بأن الله سيفعل شيئًا معينًا بدافع الثقة به، مع علمه بأنه لا يعلم الغيب، وهل يعد ذلك من الرجم بالغيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يلجأ بعض أهل الصلاح إلى أمور خارقة للعادة عند الملحة ونصرة ، ويتم ذلك بعد استيفاء الأسباب الشرعية، وبالتوكل الكامل على الله، وحاجتهم الماسة لهذا التصرف، وأن يكون ذلك لنصرة دين الله، وأن يكون أمرًا يهجم على قلوبهم بعد استخارة وتبصر.

ويرى شيخ ابن تيمية أن خوارق العادات تقع لأمة محمد صلى الله عليه وسلم لحجة أو حاجة، كنصرة الدين، وذلك عند مواجهة ما يبطل الدين.

ويُشير ابن القيم أن هذه الأحوال تعرض للصادق أحيانًا بقوة ثقة بالله وتوكل عليه، وليست طريقة دائمة أو مقصودة، بل هي حالات جزئية تحدث لبعض الصالحين، ليست طريقًا مأمورًا بسلوكها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1056
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي