هل صحيح أن المؤمن سيعاني من عذاب القبر وضيقه، أم أن الأحاديث التي تتحدث عن اتساع قبر المؤمن ونوره ونومه الهادئ حتى يوم القيامة هي الصحيحة؟
لا تعارض بين النصوص الواردة في عذاب القبر ونعيمه، فنعيم القبر للمؤمن الكامل، وعذابه للعصاة من المسلمين، كمن ينام عن المكتوبة، والزناة، وآكل ، والكذاب، والذين لا يستترون من البول، والنمامين. وعذاب القبر نوعان: دائم، وهو ما دل عليه قوله تعالى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا)، ونوع ينقطع بعد مدة، وهو عذاب بعض العصاة الذين خفت جرائمهم، وقد يخفف عنهم بدعاء أو صدقة أو استغفار.
هناك فرق بين عذاب القبر الذي يصيب العصاة، وبين ضغطة القبر وفتنة الملكين التي تصيب الجميع، حتى الصالحين، وهي ليست عذابًا وإنما هول وشدة.
تقدير الذراع الوارد في بأنه ستة بوصة لا دليل عليه، وحياة من الغيب الذي لا يُقاس بمقاييس الدنيا، والمقصود أن المؤمن يُفسح له في قبره مد بصره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/701
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 701
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي