هل يتناقض وجود المسيح الدجال ويأجوج ومأجوج -كما ورد في الأحاديث- مع الاكتشافات العلمية الحديثة، وهل يمكن أن تكون هذه الروايات من الإسرائيليات؟
يجب التفريق بين المستحيل العقلي والمحال العقلي، فالشريعة وعلوم تدخل ضمن أو الممكن العقلي، أما المستحيل العقلي فلا ينطبق عليها. وتُطالب الشريعة المسلم بالتأمل في الفرق بينهما، فوجود الجساسة ويأجوج ومأجوج ليس مستحيلًا عقليًا بل هو محار عقلي.
العلم لا ينفي ما ليس لديه برهان على نفيه، والكثير من الناس يتسرعون في نفي أمور لم يتم إثبات عدم وجودها، وهذا ما لا يفعله العلم الحديث، ويؤكد الفلاسفة على محدودية العقل، فالعقل البشري له حدود ولا يمكنه إدراك كل شيء.
كما أن استبعاد وجود الجساسة والدجال في مغارة، أو يأجوج ومأجوج خلف تضاريس جبلية قاسية، لا أساس له، فما زال العالم يكتشف مناطق وكائنات وقبائل لم تكن معروفة من قبل.
وقد يكون الله تعالى قد حجب عنا رؤية بعض آياته الكبرى والمخلوقات الغيبية لحكمة منه، ويبقى بها جزءًا من الإيمان بالغيب، فعدم العلم بالشيء لا يعني نفيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1098
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1098
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي