العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تصديق كلامٍ في الغيب، تمّ إدخاله لذاكرة الشخص بالتنويم المغناطيسي، كفراً أو شركاً يترتب عليه عدم قبول الصلاة والدعاء، وما هي كفارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهواجس التي تعرض للمسلم لا يترتب عليها ولا يؤثم بها، ولا تضر ما دام القلب مطمئنًا ومتوكلًا على الله. مجرد مع بعض الناس عن الشعور بالندم على الذنب لا يعتبر مجاهرة به. الصحيحة مقبولة وتمحو أثر الذنب، ولا يعاقب العبد عليه في الدنيا ولا في الآخرة. أما علاقة الخاطب بمخطوبته قبل العقد، فهو أجنبي عنها، فلا يكلمها إلا والمصلحة، مع مراعاة الضوابط الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149435
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي