هل يمكن للدعاء أن يغير قدر شخص قُدِّرَ عليه الشقاء والنار، وأن يصبح من أهل السعادة والجنة، أم أن هذه الأقدار لا تتغير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من قدر الله شقياً في اللوح المحفوظ فهو شقي ولا يتغير ما قضاه الله قضاءً مبرماً، أما المكتوب عند الملائكة فقد يتغير بإذن الله تعالى بالدعاء ونحوه، وهذا الدعاء من المكتوب. وهذا التغيير والتبديل يقع في الفروع والشعب كأعمال اليوم والليلة التي تكتبها الملائكة، فيجعل الله لثبوتها أسبابًا ولمحوها أسبابًا، وكل ذلك لا يخالف ما علمه وكتبه في اللوح المحفوظ. والدعاء يؤثر فيما كتب، لكن هذا التغيير قد كُتب أيضًا بسبب الدعاء. وما كتبه الله على العبد غيب لا يطلع عليه أحد، على العبد أن يجتهد في الأسباب الموصلة للنجاة، فكلٌ ميسر لما خُلق له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167173
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167173
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي