العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قول الضحاك بأن "كل ظن في القرآن من المؤمن فهو يقين، ومن الكافر فهو شك" وبين تفسير "فظنوا أنهم مواقعوها" بأن الظن هنا بمعنى اليقين، وهل يتعارض ذلك مع "وما أظن الساعة قائمة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وردت مادة "ظن" في القرآن الكريم على عدة معانٍ: اليقين، والشك، والتهمة، والوهم، والحسبان، والاعتقاد الخاطئ.

كل ظن في القرآن من المؤمن في أمور الغيب في الدنيا فهو يقين، ومن الكافر فهو شك، أما ظن الآخرة فهو علم ويقين.

قول صاحب الجنة: (وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً) هو ظن الكافر في الدنيا بمعنى الشك.

للتفريق بين الظن بمعنى اليقين والظن بمعنى الشك ضابطان: 1. إذا وجد الظن محمودًا فهو يقين، وإذا وجد مذمومًا فهو شك. 2. كل ظن يتصل بـ "أن" المخففة فهو شك، وكل ظن يتصل بـ "أنّ" المشددة فهو يقين، ما لم يتصل بـ "أن" الخفيفة فعل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4710
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي