العودة إلى البحث
السؤال

كيف يصح تفسير القرآن بالظن، مع أن أغلب التفاسير مبنية عليه، والله تعالى يقول: {إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ}؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام المذكور في السؤال لا يصح بإطلاقه، فمن ما يجزم بثبوته كالتفسير بالقرآن والأحاديث الثابتة وما نقل عن الصحابة والتابعين. أما التفسير بالرأي المعتمد على الدلالة اللغوية ، فهو مبني على الظن، لكنه من الظن الذي يعمل به، والذي ليس هو المراد بـ "الظن" المذموم في القرآن. وكلمة الظن في القرآن تطلق على معنيين: الشك، واليقين والعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156016
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي