العودة إلى البحث
السؤال

هل تعبير الأنبياء للرؤى قطعيٌّ يقينيٌّ معصومٌ من الخطأ، أم أن تعبيرهم ظنيٌّ يحتمل الخطأ، كما في تعبير يوسف عليه السلام لرؤيا الفتى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يبلغه النبي صلى الله عليه وسلم من أمور الشرع وحي من الله، لكن تصرفاته صلى الله عليه وسلم الاجتهادية تحتمل الظن لا اليقين، كما في قوله: (إنما أنا بشر). اختلف العلماء في تأويل الأنبياء للرؤى هل هو وحي أم وظن غالب، بسبب اختلافهم في فهم قوله تعالى عن يوسف عليه السلام: (وقال للذي ظن أنه ناج منهما). الأكثر يرون الظن هنا بمعنى اليقين، بينما ذهب آخرون إلى أنه ظن ليس بيقين، مستدلين بحديث أبي بكر في الرؤيا وقول النبي صلى الله عليه وسلم له: "أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً". ويرون أن تعبير الرؤيا بالظن لا يقدح في نبوتهم، فالأنبياء معصومون عن الخطأ في تبليغ الشرع، والخطأ في الأمور الاجتهادية لا يقر عليه النبي. وظن النبي صلى الله عليه وسلم ليس كظن سائر الناس، بل هو ظن غالب، لا يكاد يخطئ لكمال علمه وخشية الله وعقله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191460
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي