العودة إلى البحث

كيف نوفق بين كلمة "الظن" في قوله تعالى عن المؤمنين: (الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم)، وقوله تعالى: (إن الظن لا يغني من الحق شيئا)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الظن في الآية 46 من سورة البقرة: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ، بمعنى اليقين، وليس الشك، وهذا الاستعمال معروف في اللغة العربية ومنه قوله تعالى: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ. أما الظن المذكور في قوله تعالى: إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ، فالمقصود به الظن المذموم الذي يخالف الحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي