العودة إلى البحث

هل تعبير الأنبياء للرؤى قطعيٌّ يقينيٌّ معصومٌ من الخطأ، أم أن تعبيرهم ظنيٌّ يحتمل الخطأ، كما في تعبير يوسف عليه السلام لرؤيا الفتى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يبلغه النبي صلى الله عليه وسلم من أمور الشرع وحي من الله، لكن تصرفاته صلى الله عليه وسلم الاجتهادية تحتمل الظن لا اليقين، كما في قوله: (إنما أنا بشر). اختلف العلماء في تأويل الأنبياء للرؤى هل هو وحي أم اجتهاد وظن غالب، بسبب اختلافهم في فهم قوله تعالى عن يوسف عليه السلام: (وقال للذي ظن أنه ناج منهما). الأكثر يرون الظن هنا بمعنى اليقين، بينما ذهب آخرون إلى أنه ظن ليس بيقين، مستدلين بحديث أبي بكر في تفسير الرؤيا وقول النبي صلى الله عليه وسلم له: "أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً". ويرون أن تعبير الرؤيا بالظن لا يقدح في نبوتهم، فالأنبياء معصومون عن الخطأ في تبليغ الشرع، والخطأ في الأمور الاجتهادية لا يقر عليه النبي. وظن النبي صلى الله عليه وسلم ليس كظن سائر الناس، بل هو ظن غالب، لا يكاد يخطئ لكمال علمه وخشية الله وعقله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي