العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الثبات على الطاعة ومعرفة رضا الله وقبوله لتوبة العبد رغم وجود ذنوب أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لثبات على الطاعة يرجع إلى الفتاوى السابقة. أما علامات محبة الله للعبد ورضاه عنه، فهي حب العبد لله واتباع النبي صلى الله عليه وسلم، والاتصاف بالصفات المذكورة في القرآن كـ "أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ"، والابتلاء بالمصائب مع ، وتولي الله لأمر العبد ظاهره وباطنه حتى تكون جوارحه مسددة لما يرضي الله، وأن يكون محبوباً ومقبولاً عند الناس. هذه العلامات عامة، ولا يمكن القطع بمحبة الله لعبد معين لأن ذلك من الغيب.

أما قبول من ذنب مع الإصرار على آخر، ففيه قولان للعلماء: منع بعضهم ذلك، وصححه . وتوسط ابن القيم بأن التوبة لا تصح من ذنب مع الإصرار على آخر من نوعه، ولكن تصح من ذنب مع الإصرار على آخر لا يتعلق به أو ليس من نوعه. وتأخير التوبة ذنب يستوجب التوبة أيضاً، فالتوبة واجبة من جميع المعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99144
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي