العودة إلى البحث
السؤال

ما التصرف المناسب لمن يتلقى توقعات غيبية عن حياته ومستقبله، وهل يأثم قائلها لادعائه علم الغيب، وما الطريقة المثلى للتعامل معه وتصحيح مفهومه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علم الغيب مما استأثر الله به، ولا يعلمه إلا هو سبحانه، وما ذكره أخوك في رسالته نوع من الكهانة وادعاء علم الغيب، وعليكِ نصحه وبيان خطورة فعله، وهجره إن كان في ذلك مصلحة لتوبته. واستدلاله بقوله تعالى: "عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ" استدلال فاسد؛ لأن المقصود بالآية العلوم المكتسبة، لا علم الغيب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63778
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي