العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من إخفاء الغيب، كما جاء في الآية الكريمة: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علم الغيب خاص بالله تعالى، فهو الذي يعلم ما في السموات والأرض، وقد أبان الله ذلك في آياتٍ كثيرة، ولم يجعل للخلق سبيلًا للاطلاع عليه إلا من ارتضى من الرسل، كمن اصطفاهم لإبلاغ رسالاته من الملائكة والناس. وقد أخفى الله الغيب عن الناس لحكمٍ عدة منها: تحقيق اختصاصه بالغيب، وبقاء المكلفين في دائرة الابتلاء، وراحة قلوب العباد من هموم المستقبل، فلو علم الإنسان مصيره لتحطمت نفسه، ولن يستطيع أن يقوم بوظيفته في الخلافة في الأرض. وقد أتاح الله لنا الاطلاع على أفضل علم، وهو علم الكتاب ، فبين لنا فيه ما نحتاج إليه، وحجب عنا ما لا نحتاج إليه من الغيب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76880
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي