ما حكم ادعاء صهر لي الولاية ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة والمنام، وادعاء نزول الوحي والأوامر الإلهية عن طريق الأولياء، وعلم الغيب، وتبشير الناس بالجنة والنار، وحصول كرامات خارقة له، وتأثير ذلك على أسرتي، وماذا أفعل لحماية نفسي وأسرتي من شروره وشرور أتباعه؟
ليس في حال أخي زوجة السائل ما يلتبس، فكله جهالات وضلالات مكشوفة، وعقائد معكوسة تخالف . ومن ذلك أنه يأمر بضد أوامر النبي صلى الله عليه وسلم، ويدعي الوحي ويأمر بتزويج ابنته من فاسق، ويزعم اطلاعه على الغيب، وهذا كهانة محرمة، وادعى البداء على الله، وهو اعتقاد لا يدع لصاحبه إيماناً. وبعض شأنه يكفي عليه.
ولا يحكم لأحد بجنة أو نار إلا بنص، والزوجة المؤمنة تكون لآخر أزواجها في الدنيا إن كان مؤمناً. ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة غير ممكنة، ورؤيته في المنام يشترط أن تكون على صورته المعروفة.
أما تلبس الملائكة بزوجة السائل وعقوبتها فأضحوكة لا يقرها شرع ولا عقل، والأمر مس شيطاني لا ملائكي، ولدفعه يجب اللجوء إلى الله، والاستعانة به، والإكثار من وتلاوة القرآن والرقى الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115769
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115769
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي