هل تُعدّ زوجة أب الزوج، التي تزعم رؤية النبي والكرامات وتقوم الليل وتكثر من قراءة القرآن والصدقات، مع كونها تكذب وتتسبب في الفتن وتشيع صدقاتها، من أولياء الله الصالحين؟ وما مدى صحة كراماتها المذكورة؟ وكيف ينبغي التعامل معها؟
أولياء الله هم المؤمنون الأتقياء. صفات هذه المرأة تدل على أنها بعيدة كل البعد عن ولاية الله، وأفعالها أقرب إلى دجل الصوفية الذين يخلطون الحق ويدعون معرفة الغيب. وقد حذر الله تعالى من هؤلاء، حيث قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ).
الكرامات ثابتة لأهل الاستقامة، أما ما يقع لأهل الفسق فهو استدراج. رؤية هذه المرأة للنبي صلى الله عليه وسلم وأرواح آل البيت والأولياء هي من ألاعيب الشيطان بها وليست كرامة، ورؤية النبي في اليقظة غير ممكنة.
ينصح والدعاء لها ولابنتها بالهداية، والدعاء المأثور: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149451
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149451
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي